الشيخ نجم الدين الغزي

186

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

ثم صرف جميع ما بيده في وجوه الخيرات وبنى تكيتين ومدرسة ووقف جميع كتبه على العلماء بادرنة وكان عنده جارية فأعتقها وزوجها من رجل صالح ثم ارتحل إلى مكة المشرفة وانفرد بها عن الأهل والمال والولد واشتغل بالعبادة إلى أن توفي سنة اربع أو خمس وأربعين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى . ( عبد الوهاب العرضي الحلبي ) عبد الوهاب ابن إبراهيم العرضي الحلبي الشافعي مفتي الشافعية بحلب ذكره الوالد في رحلته ووصفه بالشيخ الفاضل والعالم الكامل البارع في فنون العلم وأنواع الأدب « 1 » . ( عبد الوهاب الغزي ) عبد الوهاب ابن أبي بكر الشيخ الصالح الغزي الأصل الحلبي المولد الشافعي الصوفي الهمداني الخرقة الليموني أحد أكابر حفاظ القرآن العظيم لبس الخرقة وتلقن الذكر من الشيخ يونس ابن إدريس والمّ بالشاطبية واقرأ فيها وأمّ بجامع حلب وتوفي في رمضان سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة . ( عبد الوهاب الكنجي ) عبد الوهاب ابن احمد ابن محمد الشيخ الفاضل تاج الدين الكنجي الدمشقي الشافعي أخو الشيخ الامام شمس الدين الكنجي المتقدم ذكره في الطبقة الأولى عني بالفرائض والحساب ولزم شيخ الاسلام الوالد كثيرا وقرأ عليه شرح المنهاج للمحلي من أوله إلى باب صفة الصلاة وقرأ عليه غالب ترتيب المجموع في الفرائض للشيخ بدر الدين المارديني وذكر في فهرست تلاميذه وهو واخوه عمّاي من الرضاع قال وهو ممن اذهب عمره في الحساب من غير جمود فيه وغالب عليه الحمق وقلة العقل في عدم حساب العواقب ثم قال توفي يوم الاثنين تاسع عشر شوال المبارك سنة اربع وثلاثين وتسعمائة قال وتعذر علي حضور جنازته . ( عبد الوهاب ابن تاج الدين العنابي ) عبد الوهاب ابن عبد القاضي القاضي تاج الدين العنابي الدمشقي الأسلمي أبوه كان ديوانيا بقلعة دمشق هو وأبوه من قبله ثم تولى عدة وظائف منها امرة التركمان واستمر على ذلك في الدولة الجركسية ثم اخذه السلطان سليم في المركز إلى الاسلام بول ثم أطلقه فحج وجاور ثم عاد إلى دمشق وبقي بها إلى

--> ( 1 ) بياض في الأصل بمقدار 3 سنتيمترات